أنتم يا مَن تَدعمون مَلك السعودية ..
انا لا أهاجمهُ ولا أكرههُ ولا أريد لهُ السوء .. ولكن
قُل لي بربك ..
أين هو من الملك الفيصل الذي وقف وقفة رجل أمام إنتهاك المُقدسات
وقـال في أحد خطاباتة , ”انني حين ما أتذكر حرمنا الشريف ومقدساتنا
تنتهك وتستباح وتمثل فيها المخازي والمعاصي والانحلال الخلقي
فاني ادعوا الله مخلصاً
إذا لم يكتب لنا الجهاد وتخليص هذه المقدسات
ان لا يبقيني لحظة واحدة على قيد الحياة”
والملك عبد الله بن عبد العزيز .. ماذا فعل لإجل القدس ! من تولية السلطة الى اليوم !
“لا شيء”
وماذا لإجل القضية الفلسطينية؟
“لا شيء”
ما الفائدة اذا حفظنا الوجه الإسلامي في مكة
وتركناه مُتسخ في القدس ..
والأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين !!
ومسرى الرسول .. ومنه معراج الرسول ..
وهو كَ ملك للسعودية , ويعتبر ذاته مَلك للاسلام والعروبة
فأين منه المسلمون في العالم
في فلسطين
واشقائنا في ذُل وهوان .. ؟
إن الله يقيم دولة كافرة .. عادلة
ولا يُقيم دَولة مُسلمة .. ظالمة !
والعدل, أساس كُل شيء ..
فَسدت دَولة لا تعدل
وتُرك رَئيساً لا يَعدل
وتُركت يَداً لا تَدعم أخرى ..
ومُزق السِتار ..
qammoura:
-
تثرثروا عن : عبداللَّہ ابن عبدالعزيز .
لآ تحملوه اوزآر غيره !
فـ ملككم عبدالله ..
هوَ گـ تلك العجوز الطيبَه .. ♥
التيّ تصنع الخبز ..
فـ تعطيه ذاك الصبيّ
ﻟ يطعمَه السمَك في النهر العميق ..
فيأكل الخبز خفيةً ..
في كل مره !
والسمك يموت من الجوع ..
ويلعنُ العجوز التيّ قتلتهُ جوعاً وَ حآجة !
وعندمآ تأتيّ العجوز ..
ﻟ ترىَ اسمآكهآ المدلـله ..
لآ ترآ سوىَ السكون ، و إنعكآس ابتسآمتهآ ..
السكون النآبع من الموت / في الحقيقه ..
وذآك الصبيّ .. يتوآرىَ كآتماً ضحكة خبيثة ..
تلكَ هيّ الحكآية يَ ابنآء وطنيّ ..
يَ سمك النهر العميق !
فـ عبد اللَّہ .. يصنع الخبز كل صبآح ..
لكن ذآك الصبيّ ، هوَ من يخون الأمآنه ♡̷
(y)(y) !
(Source: flbino)
فى يناير 2007 كان فيه واحد مسك كَـمَـان فى المترو وبدأ يعزف 6 مقطوعات موسيقية لـ باخ لمدة ساعة، وفى خلال الوقت ده عدّى عليه تقريبا 2000 شخص فى الغالب كانوا رايحين شغلهم، بعد كام دقيقة اتحطله أول فلوس فى الطاقية اللى جنبه، وماحدش وقف قدامه يسمعه فعلا غير قليلين جدًا وكلهم مشيوا فى محطتهم وكملوا سكتهم العادية، ودايمًا الأطفال كانت بتروح تقف عنده وتسمع لحد ما أمهاتهم تشدهم بعيد بالعافية ويفضلوا الأطفال باصينله لحد ما يمشوا من المترو، وبعد ساعة الراجل بطّل عزف وماحدش سقفله ولا خد باله منه خالص..
الواحد ده كان عازف الكمان جاشوا بيل وهو واحد من أعظم عازفى الكمان فى العالم، وكان عزف مقطوعات عظيمة بكمان تمنه حوالى 3.5 مليون دولار، وقبليها بيومين جاشوا عزف نفس المقطوعات فى أحد المسارح فى بوسطن وماكنش فيه كرسى فاضى وكلهم سمعوه ودفعوا 100 دولار عشان يعدوا يسمعوه. ماحدش وقف ولاحظ الجمال وقدره وهو بيتقدمله ببلاش فى المترو!
الرأسمالية بنت الوسخة فى أقبح صورها حوّلت الناس لمسوخ ومصارف آلية لحد ما حواس تذوق الجمال عندهم ضمرت وانحسرت لحاجة هايدفعوا فيها فلوس، الجمال قيمة مطلقة موجود حوالينا فى كل مكان للى يلاحظه ويقدره، والفلوس آداة محدودة فشخ.. الناس بقت بتستمتع بالحاجات على حسب هىّ دفعت فيها كام مش قد إيه الحاجات دى نفسها جميلة جمال لا يقدر بتمن..







